رياضة تحدى الافلاس والخطايا: النادي الصفاقسي ..وانتفاضة الفينيق
لم يكن أكثر المتفائلين في النادي الصفاقسي ينتظر توفق الفريق في بلوغ الدور ربع النهائي لكأس الكنفدرالية خاصة أن الفريق خرج للتو من موسم مظلم ماديا وفنيا واداريا تراكمت خلاله أوجاع نادي عاصمة الجنوب غير أنه تحامل عليها وظل صامدا وشامخا..
الفريق ورغم تغير الأطر الفنية بين كلاوتزن وكوستا ( هرب سريعا) ثم مواطنه فيريرا دا موتا القادم حديثا الى باب الجبلي..ورغم قرار منع الانتداب ومحدودية الاختيارات البشرية..الا أن النادي ظل وفيا لسمعته ونجاحاته وأكد أن "السي آس آس" منجم لا ينضب من المواهب والدرر الكروية..
صحيح أن تخطي عقبة بلاتنيوم ستارز ومبابان السوازيلاندي ليس مقياسا نهائيا على تعافي جسد الجمعية، غير أنه بعث بمؤشرات ايجابية لا تكذب وتقول ان من يملك شبانا بعزيمة دقدوق وعمامو والعمدوني وبن علي وشواط ودهاء الجريدي والحناشي والمرزوقي ومرياح وغيرهم لن يرمي المنديل سريعا بل أن كلمته ستظل مسموعة بأداء راق واستبسال كروي لا يعلمه سره الا "الصفاقسية"..
صحيح أن الوضع المالي خانق ولا يبشر بالخير الكثير أمام تهاطل الخطايا والعقوبات الادارية والمالية، ولكن النتائج المحققة ستستفز الكبارات في الجمعية وصفاقس للالتفاف حول الادارة رغم الاحترازات حول شخصية منصف خماخم التي لا تحظى بالرضاء الكثير، ولكن منطق الانتماء والغيرة على لوني الفريق سيغيران الكثير من الأوضاع في المستقبل القريب نحو الأفضل..
من جهة أخرى علمنا أنه تقرر اضافة كل من رايموند وأيضا عمر بوراوي الى القائمة الافريقية في حل اضطراري أمام قلة الاختيارات ومنع الانتدابات، كما قررت الهيئة مقاضاة المدرب السابق جورج كوستا بدعوى الاخلال بالالتزامات والهروب الى البرتغال..